فصل: عطاء:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الاستيعاب في معرفة الأصحاب (نسخة منقحة)



.عصام المزني:

له صحبة. من حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا بعث سرية قال: «إذا رأيتم مسجدًا أو سمعتم مؤذنًا فلا تقتلوا أحدًا». روى عنه ابنه عبد الرحمن بن عصام.

.عطاء الشيبي:

القرشي العبدري من بني شيبة. روى عنه فطر بن خليفة. في صحبته نظر.

.عطاء:

قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «قابلوا النعال». حديثه عند أبي عاصم النبيل، عن عبد الله بن مسلم بن هرمز، عن يحيى بن إبراهيم بن عطاء، عن أبيه عن جده قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «قابلوا النعال». قال أبو عمر: يقال في تفسيره اجعلوا للنعل قبالين، ولا أدري أهو الذي قبله أم لا؟

.عطارد بن حاجب:

بن زرارة بن عدس التميمي. وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم في طائفة من وجوه قومه فيهم الأقرع بن حابس، والزبرقان بن بدر، وقيس بن عاصم وعمرو بن الأهتم والحتات بن يزيد وغيرهم، فأسلموا، وذلك في سنة تسع. وكان سيدًا في قومه وزعيمهم. وقيل: بل قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم في سنة عشر والأول أصح.

.عفان بن البجير السلمي:

مذكور فيمن نزل حمص من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. روى عنه جبير بن نفير وخالد بن معدان.

.عفير بن أبي عفير:

الأنصاري. له حديث واحد قال له أبو بكر الصديق رضي الله عنه: يا عفير، ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في الود؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «الود يتوارث والعداوة تتوارث».

.عفيف الكندي:

ويقال له عفيف بن قيس بن معد يكرب الكندي. ويقال عفيف بن معد يكرب. ويقال: إن عفيفًا الكندي الذي له الصحبة غير عفيف بن معد يكرب الذي يروى عن عمر. وقيل: إنهما واحد. ولا يختلفون أن عفيفًا الكندي له صحبة. روى عنه ابناه يحيى وإياس أحاديث، منها نزوله على العباس في أول الإسلام حديث حسن جيد.
حدثنا عبد الوارث بن سفيان، حدثنا قاسم بن إصبغ، قال: حدثنا أحمد بن زهير بن حرب قال: حدثنى أبي، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحق قال: حدثنا يحيى بن أبي الأشعث، قال: حدثنا إسماعيل بن إياس بن عفيف الكندي، عن أبيه عن جده عفيف الكندي قال: كنت امرءًا تاجرًا، فقدمت الحج، فأتيت العباس بن عبد المطلب، فوالله إني لعنده يومًا إذ خرج رجل من خباء قريب منه فنظر إلى السماء، فلما رأى الشمس زالت قام يصلي ثم خرجت امرأة من ذلك الخباء الذي خرج منه ذلك الرجل فقامت خلفه تصلي، فقلت للعباس: من هذا يا أبا الفضل؟ قال: هذا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ابن أخي. فقلت: من هذه المرأة؟ قال: خديجة بنت خويلد زوجته. ثم خرج غلام حين راهق الحلم من ذلك الخباء فقام يصلي معه، فقلت: ومن هذا الفتى؟ قال: علي بن أبي طالب ابن عمه. قلت: فما هذا الذي يصنع؟ قال: يصلي ويزعم أنه نبي، ولم يتبعه على أمره إلا امرأته وابن عمه هذا الفتى وهو يزعم أنه ستفتح عليه كنوز كسرى وقيصر، قال: وكان عفيف يقول وقد أسلم بعد ذلك فحسن إسلامه: لو كان الله رزقني الإسلام يومئذ كنت ثانيًا مع علي بن أبي طالب.
وحدثني خلف بن قاسم قراءة مني عليه قال: حدثنا أبو أحمد عبد الله بن محمد بن ناصح بن المغيرة بن المفسر بمصر قال: حدثنا أحمد بن علي بن سعيد القاضي الدمشقي قال: حدثنا يحيى بن معين، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال: حدثني أبي عن ابن إسحاق فذكره بإسناده سواء إلى آخره.
وقد روي هذا الحديث أيضًا من وجه آخر عن عفيف الكندي رواه سعيد بن خثيم الهلالي عن أسد بن عبد الله عن يحيى بن عفيف عن أبيه عن جده عفيف الكندي. رواه عن سعيد بن خثيم جماعة منهم عبد الرحمن بن صالح الأزدي وأبو غسان مالك بن إسماعيل.
قرأت على أبي عبد الله بن محمد يوسف أن أبا يعقوب يوسف بن أحمد حدثهم بمكة.
وأخبرنا محمد بن يحيى بن أحمد قال: حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم البلخي قالا: حدثنا أبو جعفر محمد بن عمرو بن موسى العقيلي، قال: حدثنا محمد بن عبيد بن أسباط قال: حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل قال: حدثنا سعيد بن خثيم الهلالي عن أسد بن عبد الله البجلي عن ابن يحيى بن عفيف عن أبيه عن جده عفيف، قال: جئت في الجاهلية إلى مكة فنزلت على العباس ابن عبد المطلب فبينا أنا عنده وأنا أنظر إلى الكعبة وقد حلقت الشمس وارتفعت إذ جاء شاب حتى دنا من الكعبة فرفع رأسه وانتصب قائمًا مستقبلها، إذ جاء غلام حتى قام عن يمينه، ثم لم ألبث إلا يسيرًا حتى جاءت امرأة فقامت من خلفهما ثم ركع الشاب وركع الغلام وركعت المرأة ثم رفع الشاب رأسه ورفع الغلام ورفعت المرأة ثم خر الشاب ساجدًا وخر الغلام وخرت المرأة فقال العباس: تدري من هذا؟ قلت: لا. قال: هذا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ابن أخي وهذا علي بن أبي طالب، وهذه خديجة بنت خويلد زوجة ابن أخي إن ابن أخي هذا حدثنا أن ربه رب السموات والأرض أمره بهذا الدين الذي هو عليه، ولا والله ما أعلم على وجه الأرض أحدًا على هذا الدين غير هؤلاء الثلاثة. قال عفيف: فتمنيت أن أكون رابعهم.

.عقيب بن عمرو:

أخو سهل بن عمرو بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة الأنصاري الحارثي، شهد أحدًا، وكان لعقيب هذا ابن يقال له سعد، يكنى أبا الحارث صحب النبي صلى الله عليه وسلم واستصغره يوم أحد فرده، ولم يشهد أحدًا.

.عكاف بن وداعة:

الهلالي. يعد في الشاميين. روى عنه عطية بن بسر المازني، حديثه في الترغيب في النكاح. ولا يعرف إلا به. وفي إسناده مقال، وهو مشهور عند أهل الشام.

.عكراش بن ذؤيب:

بن حرقوص بن جعدة بن عمرو المري، يكنى أبا الصهباء، سكن البصرة له حديث واحد. روى عنه ابنه عبيد الله بن عكراش أنه قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بصدقات قومه بني مرة، فقال له: «من أنت»؟ فقال: أنا عكراش بن ذؤيب. فقال له: «ارفع في النسب». فقال: ابن حرقوص بن جعدة بن عمرو بن النزال بن مرة بن عبيد، وهذه صدقات قومي بني مرة من عبيد. قال: فأمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فوسمت بميسم الصدقة، وضمت إلى إبل الصدقة.

.علاقة بن صحار:

السليطي. هو ابن عم خارجة بن الصلت روى عنه خارجة بن الصلت.

.علباء السلمي:

يعد في أهل المدينة. له حديث واحد يرويه عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله بن أبي الحكم الأنصاري، عن أبيه، عن علباء السلمي، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «لا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق». ويرويه بعض الرواة. «لا تقوم الساعة إلا على حثالة من الناس».

.علبة بن زيد الحارثي:

الأنصاري، من بني بن حارثة يعد في أهل المدينة روى عنه محمود ابن لبيد وهو أحد البكائين الذين تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنًا ألا يجدوا ما ينفقون.

.علس بن الأسود:

الكندي. ذكره الطبري فيمن وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم هو وأخوه سلمة بن الأسود.

.عليفة بن عدي:

بن عمرو بن مالك بن عمرو بن مالك بن علي بن بياضة الأنصاري شهد بدرًا، كذلك قال ابن هشام: عليفة بالعين وقال ابن إسحاق: خليفة بالخاء.

.عنبة بن سهيل:

بن عمرو. وقد قيل: عتبة ولا يصح. والصحيح أنه عنبة، كذلك ذكره الزبير بن بكار عن عمه مصعب، هو أخو أبي جندل بن سهيل، أسلم عنبة بن سهيل بن عمرو مع أبيه واستشهدا جمعيًا معًا بالشام قال الزبير عن عمه: كانت فاختة بنت عنبة بن سهيل تحت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وهي أم أبنه الفقيه أبي بكر بن عبد الرحمن وأم إخوته عمر وعثمان وعكرمة وخالد ومحمد: بني عبد الرحمن بن الحارث بن هشام.
وعبد الرحمن وفاختة هما الشريدان، سماها بذلك عمر بن الخطاب، وقال: زوجوا الشريد الشريدة، فتزوج عبد الرحمن فاختة، وأقطعهما عمر بالمدينة خطة، وأوسع لهما فقيل له: أكثرت لهما فقال: عسى الله أن ينشر منهما، فنشر الله منهما ولدًا كثيرًا رجالا ونساءً.

.عنيز العذري:

ويقال الغفاري. أقطعه رسول الله صلى الله عليه وسلم أرضًا بوادي القرى فهي تنسب إليه، وسكنها إلى أن مات. ويقال في هذا عس وقد ذكرناه.

.عنترة السلمي:

ثم الذكواني، حليف لبني سواد بن غنم بن كعب بن سلمة من الأنصار شهد بدرًا، هكذا قال ابن هشام. وقال ابن إسحاق وابن عقبة في عنترة هذا: هو مولى سليم بن عمرو بن حديدة الأنصاري شهد بدرًا وقتل يوم أحد شهيدًا، قتله نوفل بن معاوية الديلي. وقيل: بل قتل بصفين والله أعلم. وقال في موضع آخر من كتابه: عنترة مولى الأنصار قتل يوم أحد شهيدًا فجعله ابن هشام من بني سليم حليفًا للأنصار وجعله ابن عقبة وابن إسحاق مولى للأنصار.

.عنمة والد إبراهيم بن عنمة:

المزني. له صحبة. روى عنه ابنه إبراهيم ومحمد بن إبراهيم بن الحارث ذكره أبو سعيد بن يونس في المصريين.

.عوذ بن عفراء:

وهي أمه، وهو عوذ بن الحارث قد نسبناه في باب أخيه معاذ، وباب أخيه معوذ أيضًا، ونسبنا أمه هنالك أيضًا. وعوذ ومعوذ ابنا عفراء هما ضربا يوم بدر أبا جهل فأثبناه فوقع صريعًا وعطف عليهما أبو جهل فقتلهما. وقيل: بل قاتل يومئذ حتى قتل وأجهز على أبي جهل عبد الله بن مسعود، هكذا قال بعضهم عوذ، وإنما هو عوف على ما ذكرنا وبالله التوفيق.

.عون بن جعفر بن أبي طالب:

ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. أمه وأم أخويه: عبد الله، ومحمد بني جعفر بن أبي طالب أسماء بنت عميس الخثعمية. واستشهد عون بن جعفر وأخوه محمد بن جعفر بتستر ولا عقب له.